"الحكمة والقيادة".. دعوات للتريث الشعبي وإشادة واسعة بدور المحرمي في المرحلة الراهنة

عدن

في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها الساحة الجنوبية، برزت دعوات واسعة من قبل أوساط سياسية وثقافية تدعو ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي من أبناء الجنوب إلى التريث وعدم التسرع في إطلاق الأحكام الانفعالية تجاه الأحداث الجارية. وأكد مراقبون أن فهم السياقات السياسية المعقدة يتطلب قدراً عالياً من الوعي والحكمة بعيداً عن ضجيج المنصات الرقمية. المحرمي.. صمام أمان وقائد يملأ الفراغ وتأتي هذه الدعوات في وقت تلتف فيه الجماهير حول قياداتها الميدانية والسياسية، حيث شدد ناشطون على أن وجود قيادة قوية ومخلصة متمثلة في نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، العميد عبد الرحمن المحرمي (أبو زرعة)، يمثل عامل استقرار وأمان جوهري للجنوب. وأشار التقرير إلى أن المحرمي استطاع بحنكته المعهودة أن يملأ فراغاً قيادياً كبيراً، مؤكداً أن وجوده في هرم السلطة يعزز من موقف الجنوب ويحمي مكتسباته، وأن "الصبر والحكمة" هما السلاح الأمثل لمواجهة التحديات العصيبة التي تمر بها المنطقة. إشادة بجهود الحوار (لقاء عكاظ) وفي سياق متصل، حظيت الإشادات التي أطلقها القائد عبد الرحمن المحرمي تجاه جهود الحوار والتفاوض -والتي تبلورت في لقاءات إعلامية بارزة مع صحيفة "عكاظ" السعودية- بصدى واسع. فقد عكست تلك التصريحات رؤية القيادة الجنوبية لمستقبل الشراكة والحل الشامل، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية. أبرز نقاط التقرير: * دعوة للناشطين: تحكيم العقل وتجنب الانجرار خلف الشائعات أو الردود العاطفية. * دور القائد: التأكيد على أن "أبو زرعة المحرمي" هو الركيزة الأساسية لتثبيت الأمن والاستقرار في المحافظات الجنوبية. * المسار السياسي: الإشادة بالانفتاح الإعلامي والسياسي الذي يمارسه المحرمي، والذي يضع النقاط على الحروف في القضايا المصيرية. ختاماً، يبقى الالتفاف حول القيادة الرزينة هو الضمانة الوحيدة لتجاوز المنعطفات التاريخية، وصولاً إلى تحقيق التطلعات المنشودة بعيداً عن التخبط أو الاستعجال.