القيادي الجنوبي احمد صالح ثبات المبدأ: القضية الجنوبية ليست ورقة سياسية للمساومة بل هي تطلعات شعبية متجذرة.
الرياض. قناة العربية أكد المحلل السياسي والقيادي في الحراك الجنوبي، أحمد الصالح، في تصريحات إعلامية بارزة، أن جوهر الصراع في المنطقة يتمحور حول عدالة القضية الجنوبية التي اعتبرها القوة الدافعة والمحرك الحقيقي للجماهير، بعيداً عن الارتباط بأسماء قيادات أو شخصيات بعينها. وأوضح الصالح أن التفاف الشعب حول قضيتهم هو الذي يمنحها الشرعية والاستمرارية، مشيراً إلى أن القيادات هي أدوات لخدمة هذا المشروع الوطني وليست غاية في حد ذاتها. وشدد على أن أي محاولة لربط مصير القضية بظهور أو غياب أفراد هي محاولات قاصرة، لأن الإرادة الشعبية أصبحت اليوم أكثر وعياً وتمسكاً بحقوقها المشروعة في تقرير المصير. نقاط بارزة من تصريح الصالح: * ثبات المبدأ: القضية الجنوبية ليست ورقة سياسية للمساومة بل هي تطلعات شعبية متجذرة. * الرسالة للإعلام: ضرورة نقل الواقع الجنوبي كما هو، بعيداً عن التشويه أو الاختزال في صراعات جانبية. * العمق الشعبي: الحراك الجنوبي يستمد قوته من الشارع، وهو الضمانة الوحيدة لعدم الانحراف عن المسار الوطني. واختتم الصالح حديثه بالتأكيد على أن المشهد اليوم يثبت للعالم أجمع أن "القضية هي من تقود الشعب"، وأن هذا الزخم الجماهيري هو الذي سيفرض الحلول العادلة في نهاية المطاف، بما يضمن استقرار المنطقة وتلبية طموحات أبناء الجنوب. أكد المحلل السياسي والقيادي في الحراك الجنوبي، أحمد الصالح، في تصريحات إعلامية بارزة، أن جوهر الصراع في المنطقة يتمحور حول عدالة القضية الجنوبية التي اعتبرها القوة الدافعة والمحرك الحقيقي للجماهير، بعيداً عن الارتباط بأسماء قيادات أو شخصيات بعينها. وأوضح الصالح أن التفاف الشعب حول قضيتهم هو الذي يمنحها الشرعية والاستمرارية، مشيراً إلى أن القيادات هي أدوات لخدمة هذا المشروع الوطني وليست غاية في حد ذاتها. وشدد على أن أي محاولة لربط مصير القضية بظهور أو غياب أفراد هي محاولات قاصرة، لأن الإرادة الشعبية أصبحت اليوم أكثر وعياً وتمسكاً بحقوقها المشروعة في تقرير المصير. نقاط بارزة من تصريح الصالح: * ثبات المبدأ: القضية الجنوبية ليست ورقة سياسية للمساومة بل هي تطلعات شعبية متجذرة. * الرسالة للإعلام: ضرورة نقل الواقع الجنوبي كما هو، بعيداً عن التشويه أو الاختزال في صراعات جانبية. * العمق الشعبي: الحراك الجنوبي يستمد قوته من الشارع، وهو الضمانة الوحيدة لعدم الانحراف عن المسار الوطني. واختتم الصالح حديثه بالتأكيد على أن المشهد اليوم يثبت للعالم أجمع أن "القضية هي من تقود الشعب"، وأن هذا الزخم الجماهيري هو الذي سيفرض الحلول العادلة في نهاية المطاف، بما يضمن استقرار المنطقة وتلبية طموحات أبناء الجنوب.