نموذج المسؤول الناجح: كلمة وفاء للمحافظ ابن الوزير

بقلم: هادي سعيد الخرماء -------------------------------- تفيض الكلمات بمشاعر العرفان والوفاء، وهي تعكس صورة حية لواقع ملموس يشهده أبناء محافظة شبوة اليوم. إن هذا الثناء ليس مجرد كلمات عابرة، بل هو توثيق لمرحلة استثنائية يقودها الشيخ عوض محمد ابن الوزير العولقي، الذي أثبت أن القيادة ليست منصباً، بل هي "أمانة ومسؤولية" تتجسد في خدمة الإنسان وتنمية المكان والحفاظ على روح الدولة التي تتنفس من جديد في عهده. إن تلك الإنجازات التي تمت وكيف تحولت إلى واقع غير ملامح الحياة في محافظة شبوة. فإذا تحدثنا في الجانب الأكثر إلحاحاً، وهو ملف المياه، فهناك مناطق عانت لعقود من الجفاف والتصحر. لم يكن وصول "قطرة الماء" مجرد مشروع خدمي، بل كان بمثابة إعادة الروح لتلك القرى التي عشعش في نفوس مواطنيها خيبة الأمل في انتظار تنفيذ مشاريع المياه في مناطقهم،،، لكن عزيمة وإصرار وتحدي المحافظ ابن الوزير قد حول ذلك الانتظار إلى واقع ملموس فقد نجح المحافظ في حفر الآبار الارتوازية، وتجهيز منظومات الضخ بالطاقة الشمسية، وغيرها، وربط القرى النائية بشبكات الإمداد، مما خفف عن كاهل المواطن عبء البحث عن المياه وتكاليف صهاريج النقل الباهظة. وأيضاً مجال المواصلات والطرق،الذي يعتبر هذا القطاع،شريان الحياة فابتداءً من عاصمة المحافظة التي شهدت شوارعها نقلة نوعية في تنفيذ عدد من الطرق التي هي "العمود الفقري" لأي تنمية حقيقية. فقد شهدت شبوة نهضة تحت إشراف "أبو محمد" تجاوزت حدود التوقعات، حيث تم تحويل المسارات الوعرة التي كانت تستنزف وقت وجهد المسافرين إلى طرق معبدة وآمنة. فهذه الطرق لم تسهل التنقل فحسب، بل أنعشت الحركة التجارية بين المديريات. وإذا ذكرنا القطاع الصحي، الذي يعتبر ملفاً جوهرياً في رؤية المحافظ، فلم يكتفِ بترميم المباني، بل ركز العمل فيه على توفير التجهيزات الطبية الحديثة لمعظم المستشفيات بمركز المحافظة وعدد كبير من المديريات، واستقطاب الكوادر المؤهلة للعمل في المرافق الصحية التي كانت معظمها متوقفة لسنوات طويلة. فسعى لتشغيلها لضمان حصول المواطن على الرعاية الطبية في منطقته دون الحاجة للسفر لمسافات طويلة. وله في القطاع التعليمي بصمة واهتمام، فقد شيد العديد من الصروح التعليمية بمختلف المراحل الأساسية والثانوية والجامعية، وجعل محافظة شبوة نموذجاً لاستمرار سير الدراسة عكس عدد من المحافظات التي تعثرت فيها الدراسة. وهناك العديد من الإنجازات في عدد من القطاعات الأخرى لا يسعنا سردها في هذا الحيز القصير. ما يميز تجربة الشيخ عوض بن الوزير هو العمل في ظروف استثنائية وتحقيقه لهذه الإنجازات في ظل غياب الموارد النفطية التي كانت الرافد الأساسي لميزانية المحافظة. وتوقف الدعم المركزي نتيجة الظروف العامة التي تمر بها البلاد، وغيرها من المعوقات يجعل من هذه الإنجازات معجزة إدارية، حيث تم الاعتماد على حكمة الإدارة، وترشيد الإنفاق، وتفعيل الإيرادات المحلية، واجتذاب المنظمات المانحة لتمويل عدد من المشاريع المستدامة. خلاصة القول إن شهادتي هذه هي صوت المواطن الذي يرى الأفعال تسبق الأقوال. لقد استطاع المحافظ "أبو محمد" أن يزرع الأمل في النفوس ويؤكد أن العزيمة الصادقة قادرة على تذليل أصعب العقبات. إن شبوة اليوم تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أفضل، بفضل تكاتف أبنائها خلف قيادة تضع مصلحة المحافظة فوق كل اعتبار. *"((من لا يشكر* *الناس لا يشكر الله))".* وفقك الله أخي المحافظ أبو محمد لاستمرار عجلة البناء والعطاء في أرض الأصالة والحضارة.(( *شبوة* ))عتق: محضار المعلم 27-2-2026 كرم مدير الأوقاف والإرشاد بمديرية عتق محافظة شبوة "4" من حفاظ كتاب الله تعالى وأوائل الحلقات في مسجد معاذ بن جبل. وفي الحفل، هنأ مدير الأوقاف بالمديرية الشيخ عبدالعزيز بن صائل الخريجين والمكرمين على حفظهم لكتاب الله. وأشار إلى أن هذا التكريم يعتبر حافزًا رمزيًا لمزيد من المثابرة في تلقي العلوم الشرعية، وحافزًا للآخرين من أجل الاهتمام والالتحاق بحلقات التحفيظ التي تهذب النفوس وتقوم السلوك وتُهدي للتي هي أقوم، وتساهم في إنشاء جيل مستقيم متشبع بالتربية الروحية الإيمانية السليمة. وحث مدير الأوقاف الحفاظ والملتحقين بحلقات التحفيظ على أن يحملوا القرآن بأخلاقه وأن يكونوا دعاة هدى ورحمة، وأن لا يتوقفوا في طلب العلم، كون الطريق طويلًا ومليئًا بالخير والرفعة في الدنيا والآخرة. ونقل مدير أوقاف عتق بن صائل تحيات مدير عام الأوقاف والإرشاد بالمحافظة الشيخ محسن بن محمد بن أحمد ومدير عام مديرية عتق الأستاذ عبدالله صالح العمياء، شاكراً جهود الجميع في تشجيع حلقات التحفيظ التي من ثمارها تحصين النشء وتربيته على نهج السلف الصالح. وأشار مدير أوقاف عتق إلى أهمية دور الأسرة ودفعها بأولادهم إلى مراكز التحفيظ وتشجيعهم ومتابعتهم. كما دعا السلطة المحلية إلى دعم القطاع التعليمي في مراكز التحفيظ ليصبح لدينا كوكبة من الحفاظ والحافظات لكتاب الله. عتق: محضار المعلم 27-2-2026 كرم مدير الأوقاف والإرشاد بمديرية عتق محافظة شبوة "4" من حفاظ كتاب الله تعالى وأوائل الحلقات في مسجد معاذ بن جبل. وفي الحفل، هنأ مدير الأوقاف بالمديرية الشيخ عبدالعزيز بن صائل الخريجين والمكرمين على حفظهم لكتاب الله. وأشار إلى أن هذا التكريم يعتبر حافزًا رمزيًا لمزيد من المثابرة في تلقي العلوم الشرعية، وحافزًا للآخرين من أجل الاهتمام والالتحاق بحلقات التحفيظ التي تهذب النفوس وتقوم السلوك وتُهدي للتي هي أقوم، وتساهم في إنشاء جيل مستقيم متشبع بالتربية الروحية الإيمانية السليمة. وحث مدير الأوقاف الحفاظ والملتحقين بحلقات التحفيظ على أن يحملوا القرآن بأخلاقه وأن يكونوا دعاة هدى ورحمة، وأن لا يتوقفوا في طلب العلم، كون الطريق طويلًا ومليئًا بالخير والرفعة في الدنيا والآخرة. ونقل مدير أوقاف عتق بن صائل تحيات مدير عام الأوقاف والإرشاد بالمحافظة الشيخ محسن بن محمد بن أحمد ومدير عام مديرية عتق الأستاذ عبدالله صالح العمياء، شاكراً جهود الجميع في تشجيع حلقات التحفيظ التي من ثمارها تحصين النشء وتربيته على نهج السلف الصالح. وأشار مدير أوقاف عتق إلى أهمية دور الأسرة ودفعها بأولادهم إلى مراكز التحفيظ وتشجيعهم ومتابعتهم. كما دعا السلطة المحلية إلى دعم القطاع التعليمي في مراكز التحفيظ ليصبح لدينا كوكبة من الحفاظ والحافظات لكتاب الله.