شبوة تدشن عهداً جديداً من البناء.. حزمة مشاريع سعودية تنموية واستراتيجية ضخمة تنهي سنوات الحرمان في المديريات الشرقية

شبوة عتق

في إطار الشراكة التنموية الراسخة والدعم السخي والمتواصل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن، وتجسيداً لواقع الاستقرار الذي أرست دعائمه قوات التحالف بقيادة المملكة؛ بدأت محافظة شبوة جني ثمار التنمية الشاملة ببدء تنفيذ تدخلات حيوية ومشاريع استراتيجية في مديرياتها الشرقية، لتعويض سنوات من الحرمان وتحقيق نهضة خدمية مستدامة. ​وتأتي هذه المشاريع النوعية، ضمن الجهود الرائدة للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الرامية إلى تعزيز البنية التحتية وتحقيق النهضة المستدامة، ونتاجاً للمتابعة الحثيثة والاهتمام البالغ من محافظ المحافظة الشيخ عوض محمد بن الوزير، الذي وضع احتياجات مديريات (عرماء، جردان، الطلح، دهر) في صدارة أولويات السلطة المحلية للارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين. وتتضمن حزمة المشاريع الجديدة تدخلات استراتيجية في ثلاثة قطاعات محورية هي (الطرق، والمياه، والتعليم)، حيث تهدف هذه المشاريع إلى فك العزلة عن المديريات الشرقية، وتوفير مصادر مياه نقية ومستدامة، ورفع كفاءة المؤسسات التعليمية، بما يضمن تحسين جودة الحياة وتخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين في تلك المناطق. وفي سياق الخطوات العملية، بدأ فريق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بقيادة الأستاذ علي بن عبدالله الدوسري، نزوله الميداني الواسع إلى المديريات الشرقية بمحافظة شبوة، وذلك للاطلاع عن كثب على الاحتياجات القائمة وتدشين الخطوات التنفيذية للمشاريع المعتمدة. ويعكس هذا النزول الميداني المباشر الجدية والالتزام الذي يوليه البرنامج السعودي لضمان سرعة الإنجاز وفق أعلى المعايير الفنية، والوقوف على طبيعة التحديات الميدانية لتذليلها، بما يضمن وصول ثمار هذه المشاريع إلى المواطنين في تلك المناطق النائية بأسرع وقت ممكن. وفي سياق المشاريع الاستراتيجية الكبرى، بدأت الخطوات الفعلية والميدانية لإنشاء المحطة الغازية لتوليد الطاقة الكهربائية في قطاع "العقلة"، بقدرة إنتاجية تصل إلى 53 ميجاوات. ويعد هذا المشروع حجر الزاوية في تأمين احتياجات المحافظة من الطاقة المستدامة، وتقليل الاعتماد على الوقود المكلف، بما يضمن استمرارية الخدمة وتحفيز العجلة الاقتصادية. ولاقت هذه التحركات التنموية ترحيباً شعبياً واسعاً في أوساط أبناء المحافظة، مؤكدين أن شبوة تعيش اليوم "ورشة عمل مفتوحة" تجسد عهد البناء الحقيقي، مشيدين بالمواقف الأخوية الثابتة للمملكة العربية السعودية التي لم تكتفِ بإرساء دعائم الاستقرار، بل انتقلت بجهودها نحو البناء والتنمية الشاملة المستدامة. يُذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدم مئات المشاريع والمبادرات التنموية في مختلف المحافظات اليمنية، شملت قطاعات الصحة، والتعليم، والنقل، والمياه، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، وفق رؤية تنموية شاملة.