وزير النفط يعلن بدء إجراءات استئناف تصدير النفط الخام بقرار رئاسي
أعلن وزير النفط اليمني عن بدء العمل الفوري لتنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، القاضية باستئناف تصدير النفط الخام بجميع الوسائل المتاحة، لإنهاء فترة التوقف التي استمرت قرابة عامين جراء الهجمات على ميناء الضبة في أكتوبر 2022. وأكد الوزير جاهزية الوزارة الفنية للتصدير بانتظار استكمال الإجراءات الروتينية لضخ النفط، مشيراً إلى أن المخزون الجاهز حالياً في الخزانات يتجاوز 1.7 مليون برميل. وأضاف أن اللجنة العليا لتسويق النفط برئاسة رئيس الوزراء بدأت التنسيق المباشر مع الشركات المختصة لبدء العمليات. وتستهدف الحكومة في المرحلة الأولى إنتاجاً يومياً موزعا على عدة قطاعات، أبرزها: بترومسيلة (8,000 - 10,000 برميل)، صافر وجنة هنت (15,000 - 20,000 برميل لكل منهما)، قطاع العقلة بشبوة (5,000 برميل)، وحقل كالفالي (8,000 برميل). ومن المتوقع نمو الإنتاج بنسبة تصل إلى 30% خلال الشهر الأول، مع إمكانية مضاعفته خلال ثلاثة أشهر في حقول صافر وشبوة، في حين يجري معالجة تحديات خزن المياه المصاحبة في بترومسيلة عبر حفر آبار جديدة. وأوضح الإعلان أن فترة التوقف تسببت بأعباء مالية كبيرة وعجز في صرف الرواتب ودعم محطات الكهرباء، لافتاً إلى أن الاستهلاك المحلي الحالي يغطي احتياجات كهرباء عدن والمحافظات الأخرى من قطاعات بترومسيلة وصافر والعقلة. وعلى صعيد الجوانب التأمينية والمالية، أكد الوزير استكمال الترتيبات الأمنية بفضل توحيد القرارين العسكري والأمني، بالتوازي مع إصلاحات هيكلية تشمل توريد كامل إيرادات المشتقات النفطية إلى البنك المركزي وتوحيد الأوعية الإيرادية والجمركية. وختم بالإشارة إلى خطط مستقبليّة لتطوير قطاع النفط والغاز وإنشاء مصافٍ جديدة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي المستدام.