أوقاف شبوة تصدر بيانًا تجرم فيه المخالفات الشرعية الإسلامية والأعراف القبلية الأصيلة في التعدي على النفس المحرمة

أصدر مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة شبوة بيانًا بقيادة الشيخ محسن بن محمد بن حسين أحمد المجرحي مدير عام الأوقاف بالمحافظة، بيانًا شديد اللهجة إلى قبائل شبوة الأبية في التصرفات الفردية التي تخالف القواعد الشرعية والعرفية المرعية. كما أشار البيان إلى موضوع انتشر في الآونة الأخيرة بكثرة وهو مخالفات الشرع الله عز وجل ولما تعارف عليه الآباء والأجداد من أسلاف وأعراف قبلية عريقة مثل (قتل الأبرياء - قتل أكثر من القاتل - قتل النساء والأطفال - ترويع الآمنين - نقض العهد والميثاق). قَال الله تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا). وفي الحديث أن امرأة وجدت في بعض مغازي النبي مقتولة، فأنكر رسول الله ﷺ قتل النساء والصبيان، رواه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر. وكان من وصاياه عليه الصلاة والسلام عند إرسال الجيوش للقتال: (لا تقتلوا شيخًا فانياً، ولا طفلاً صغيرًا، ولا امرأة). ثم جاءت الأعراف والأسلاف القبلية التي تعارف عليها الناس وسار عليها الآباء والأجداد، تأمر بالوفاء بالعهود والمواثيق، وأن قيمة الرجل في عهده وميثاقه، كما تعارف الناس بأن المرأة والطفل يسيران ويأمن معهما حتى القاتل، وتأمين ابن السبيل. وأن أسوأ ما نعيشه اليوم هو ضعف الوازع الديني وقلة الحياء وضياع الأعراف والتقاليد من أوساط القبائل، إلا من رحم الله، فيحدث من بعض القبائل أنها لا ترعى عهودًا ولا مواثيق، ولا حرمة للنساء ولا للأطفال، ولا نصرة للمظلوم، وقتل أو ترويع ابن السبيل. ودعا البيان جميع الخطباء والدعاة ومشايخ القبائل والواجهات الاجتماعية ورجال الإعلام أن يقوموا بدورهم في هذا الجانب حتى يُعلّم الجاهل ويعم الخير في أوساط الناس.