​عاقل عتق أيوب الناصري يكتب: شبوة تنتصر لإرادة جماهيرها .. ويسقط رهان الغياب بعودة سلطانها بن الوزير !

شبوة عتق

​لم تكن عودة محافظ شبوة وحاميها الأمين عوض بن الوزير العولقي مجرد وصول، بل كانت زلزالاً سياسياً هزّ كل الحسابات، ونسف كل الرهانات التي نُسجت في الظلام على الغياب ! وراهنت بأنه لن يعود !! ​عاد المحافظ، فعادت شبوة إلى سكة القرار، وسقطت الأوهام، وانكشفت الأقنعة، وتبددت كل التوقعات التي بناها الحالمون على الأمنيات لا على الحقائق. ​إنها لحظة الفصل بين زمن الانتظار وزمن صناعة المجد . عودة القائد ليست عودة شخص، بل عودة هيبة الدولة، وعودة إرادة شعب أبى إلا أن ينتصر لكرامته وأرضه. ​المرحلة القادمة لا تعرف أنصاف الحلول، ولا تقبل المترددين، ولا ترحم المراهنين على الفوضى . إما أن نكون جميعاً في صف شبوة، صف البناء والاستقرار، أو أن يلفظ التاريخ كل من راهن على تعطيلها. ​شبوة قالت كلمتها : لن تُهزم، ولن تُكسر، ولن تُدار من خلف الكواليس. شبوة لأبنائها الأوفياء، ومستقبلها يُصنع اليوم بإرادة صلبة لا تعرف الانكسار.