الشيخ بانجوة يدلي بتصريح للرأي العام بشبوة بشأن إطلاق أشخاص متهمين بأعمال السحر والشعوذة
أدلى الشيخ عبدالله بن حسين بانجوة أحد أعضاء اللجنة المجتمعية لمحاربة السحر والشعوذة بمحافظة شبوة، بتصريح مقتضب حول ما يُنشر عن إطلاق بعض من وجهت لهم لائحة الاتهام بممارسة السحر. وأكد الشيخ بانجوة أن اللجنة المشكلة هي تطوعية وملف المتهمين بيد الدولة وواجبنا تسليمهم للدولة وباقي الإجراءات القانونية تتخذها مرافق الأمن وليس بيدنا شي . وأشار أن إطلاق المتهمين بضمانه أو ببراءة بالإفراج هذا شأن الدولة وأجهزتها الأمنية والعسكرية وهي الجهة المخولة بذلك . وحذر الشيخ بانجوة من الأخبار التي تحمل اللجنة أكثر من طاقتها وصلاحيتها فهي تطوعية وتسلم المتورطين إلى الدولة، واللجنة ليس لها أي تدخل في إطلاق فلان أو علان..فهذا كله بيد الأجهزة الأمنية. ودعا الشيخ بانجوة كل من له اعتراض أو تضرر من أحد المفرج عنهم أن يتابع الدولة ويستفسر عن ذلك ويرفع دعوى ضد كل من تهاون أو اتخذ قرارًا غير قانوني. وأوصى الشيخ عبدالله حسين بانجوة أبناء شبوة بأن يساندوا اللجنة ويزيدوا دائرتها العددية ويدافعوا عنها ويتخذوا التدابير القانونية في الوقفات والتخاطب مع أجهزة الدولة والضغط لتطبيق الحدود ومعاقبة كل من مس العقيدة والقرآن الكريم ودنسه أو نشر الرذيلة أو اتخذ السحر لإيذاء الناس في صحتهم والتفريق بين الأسر والأزواج. وعبر الشيخ عبدالله أننا في اللجنة نواجه تحديات وصعوبات ونطلب وقوف جميع أبناء شبوة حتى نستطيع أن نحقق طموحاتنا لاجتثاث السحر والشعوذة من جذوره في كل مديريات المحافظة. وتعيش شبوة بأمان وصحة وسلام،بفضل الله ثم بتعاون الرجال الشرفاء في المحافظة وأن هذه الشبكات التي تم كشفها وباعدادً كبيرة جداً والتي أيقظنا مضاجعهم وكسرنا عروشهم الباطلة وأوقفنا شرهم الذي طال شريحة كبيرة من المواطنين.الواجب التكاتف والتعاون من جميع أبناء المحافظة للقضاء على الشر وختم الشيخ بانجوة أن الطريق طويل ونفسنا أطول،وقوتنا في محاربتنا للسحر والشعوذة نستمدها من الله وحده،ثم من إيماننا و عقيدتنا الراسخة ولكن نريد تحركًا ميدانيًا في هذه الحرب التي نعتبرها حرب مقدسة.وحرب مصيرية نكون او لا نكون.. أن سكتنا عنهم سنعيش بذل ومهانة وان حاربناهم سنعيش بشرف وكرامة. وتنعم أجيالنا القادمة بالأمن والسلام. مجتمع خالي من السحرة والمشعوذين...