الأمين العام للمجلس المحلي يتقدم جموع المصلين في أداء صلاة الاستسقاء بمدينة عتق

عتق.هاص

أدى الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة شبوة، عبدربه هشلة ناصر، صباح اليوم، صلاة الاستسقاء مع جموع المصلين في ملعب الفقيد الخليفي بمدينة عتق، استجابةً للدعوة الشرعية وإحياءً لسنة النبي محمد ﷺ، واستجابة لتوجيهات محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، بإقامة صلاة الاستسقاء في عموم المحافظة، طلباً للغيث ورحمةً بالبلاد والعباد. وأمَّ المصلين الشيخ عايد النسي، فيما ألقى خطبة الاستسقاء الشيخ الفاضل مفرج الهميج الخليفي، أحد طلاب سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز ـ رحمه الله ـ، حيث تناول في خطبته فضل اللجوء إلى الله تعالى في أوقات الشدة والقحط، وأهمية التوبة الصادقة والاستغفار والإنابة إلى الله، باعتبارها من أعظم أسباب نزول الرحمة والغيث، مستعرضاً هدي النبي ﷺ وسنته المباركة في صلاة الاستسقاء وما تحمله من معانٍ إيمانية عظيمة تعزز صلة العبد بربه وتعمق قيم التضرع والخشوع. واختتم الشيخ الخليفي خطبته بالابتهال إلى الله سبحانه وتعالى، رافعاً أكف الضراعة والدعاء بأن يمنّ على البلاد والعباد بالغيث النافع، وأن يسقي الأرض والزرع، ويرفع عن الأمة أسباب الجدب والقحط، داعياً إلى التمسك بالتقوى والإكثار من الاستغفار والتوبة، سائلاً المولى عز وجل أن يجعل ما ينزل من المطر رحمةً وبركةً وخيراً يعم أرجاء البلاد. وشهدت الصلاة حضور مدير عام مديرية عتق عبدالله الخليفي، ومدير عام مكتب الإعلام بمحافظة شبوة حسين الرفاعي، ونائب مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد أحمد صائل، ومدير مكتب الأوقاف بمديرية عتق الشيخ عبدالعزيز صائل، إلى جانب عدد من المشايخ والدعاة والشخصيات الاجتماعية، وجموع غفيرة من المواطنين الذين ابتهلوا إلى الله عز وجل أن يغيث البلاد والعباد وأن يجعلها سقيا رحمة وبركة وخير. وتجسد إقامة صلاة الاستسقاء ما يتحلى به أبناء محافظة شبوة من وعي ديني وتلاحم مجتمعي، وحرصهم على التمسك بالقيم الإسلامية السمحة والرجوع إلى الله تعالى في مختلف الأحوال، سائلين المولى عز وجل أن يغيث البلاد والعباد وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.